شارك رئيس الأسقفية الدكتور سامي فوزي، رئيس إقليم الإسكندرية للكنيسة الأسقفية الأنجليكانية، في مؤتمر رؤساء أساقفة كنائس الجنوب العالمي للكنيسة الأنجليكانية الذي عُقد في جمهورية سيشل، حيث تم مناقشة خطة استراتيجية تهدف إلى تعزيز دور الكنائس في الجنوب العالمي، بما يمكنها من أن تكون أداة إصلاح في التمسك بالحق الكتابي.
خلال القداس الافتتاحي، ذكر رئيس الأساقفة تيتر أندي، رئيس أساقفة جمهورية الكونغو الديمقراطية، أنه لا ينبغي أن نتعجب من ترك البعض ليسوع وتعليمه، حيث قال يسوع للاثني عشر: «ألعلكم أنتم أيضًا تريدون أن تمضوا؟» فأجابه بطرس: «يا رب، إلى من نذهب؟ كلام الحياة الأبدية عندك»
هذا السؤال يُطرح اليوم على كنائس الجنوب العالمي الأنجليكانية، والإجابة أننا باقون لنشهد بوجوب اختيار الحياة لا الموت، والنور لا الظلمة.
تناول المؤتمر خطة نمو كنائس الجنوب العالمي الأنجليكانية والتي تشمل ثلاثة مسارات للعمل، وهي إعداد القيادات والخدمة، والإرساليات، والتمكين الاقتصادي، كما تم مناقشة خطة استراتيجية شاملة تمكّن كنائس الجنوب العالمي الأنجليكانية من أن تكون أداة أكثر فاعلية في التمسك بالحق الكتابي، الذي يدعونا إلى الثبات في الأمور الأبدية، وألا ننحرف عن الطريق بسبب تغيرات ثقافية عابرة.
تسعى كنائس الجنوب العالمي الأنجليكانية لتكون بيتًا لجميع الأنجليكان الكتابيين، حيث تؤمن هذه الكنائس بهيكلية مبنية على علاقة عهدية للدفاع عن الإيمان القويم، وتعزيز رسالة الإنجيل، وتعميق التلمذة، والخدمة المتبادلة، إذ يكون جوهر بنيتها هو الكتاب المقدس.
تعتبر الكنائس في GSFA هي الكنائس الجنوب العالمي المكونة من أقاليم كنسية تتبنى الفكر الكتابي المحافظ ضمن الطائفة الأنجليكانية العالمية والتي تضم 43 إقليمًا.

