شهدت أسعار الذهب اليوم في مصر الأربعاء 21 يناير 2026 ارتفاعًا ملحوظًا خلال التعاملات المسائية، متأثرة بالقفزة التاريخية في سعر أونصة الذهب عالميًا، حيث سجل المعدن الأصفر أعلى مستوى له على الإطلاق، وهو ما انعكس بشكل مباشر على السوق المحلية ودفع الأسعار إلى مستويات غير مسبوقة.
وجاء هذا الصعود القوي في ظل حالة من الترقب تسود الأسواق العالمية بشأن قرارات السياسة النقدية، إلى جانب استمرار التوترات الجيوسياسية والاقتصادية، وهو ما يعزز من مكانة الذهب كملاذ آمن يلجأ إليه المستثمرون في أوقات عدم الاستقرار.
ارتفاع تاريخي في سعر الأونصة العالمية
سجل سعر أونصة الذهب في البورصات العالمية ارتفاعًا بنسبة تقترب من 1.9% خلال جلسة اليوم، ليصل إلى مستوى 4860 دولارًا للأونصة، وهو أعلى سعر يسجله المعدن النفيس عبر تاريخه، مدفوعًا بتوقعات خفض أسعار الفائدة الأمريكية خلال العام الجاري، وتزايد الإقبال على الأصول الآمنة.
ويرى محللون أن استمرار الغموض بشأن مستقبل الاقتصاد العالمي، إضافة إلى التوترات السياسية في عدد من المناطق، يدعم الاتجاه الصعودي للذهب، خاصة مع تراجع جاذبية الأصول التي تعتمد على العائد.
أسعار الذهب اليوم في مصر الأربعاء 21 يناير 2026
انعكس الارتفاع العالمي بشكل مباشر على أسعار الذهب في مصر، حيث قفزت جميع الأعيرة إلى مستويات قياسية، وسط حركة تداول نشطة في الأسواق المحلية، وزيادة في الطلب سواء بغرض الاستثمار أو الادخار.
| العيار | السعر بالجنيه المصري |
|---|---|
| عيار 24 | 7457 جنيهًا |
| عيار 21 | 6525 جنيهًا |
| عيار 18 | 5593 جنيهًا |
| الجنيه الذهب | 52200 جنيه |
ويعد عيار 21 الأكثر تداولًا في السوق المصرية، حيث يحظى بإقبال واسع من المستهلكين، سواء للزينة أو بغرض الادخار، وهو ما يجعله المؤشر الأبرز على حركة الذهب محليًا.
توقعات أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة
تشير التقديرات إلى أن أسواق الذهب العالمية تترقب خفضًا مزدوجًا في أسعار الفائدة خلال عام 2026، بواقع 25 نقطة أساس في كل مرة، مع ترجيح أن يكون أول خفض خلال شهر يونيو، وهو ما يمثل عامل دعم قوي لأسعار الذهب عالميًا ومحليًا.

وتسهم بيئة أسعار الفائدة المنخفضة في تقليل تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب، باعتباره أصلًا لا يدر عائدًا مباشرًا، ما يدفع المستثمرين إلى زيادة مراكزهم في المعدن النفيس.
عوامل تدعم استمرار صعود سعر الذهب
تتعدد العوامل التي تقف خلف الارتفاع المتواصل في أسعار الذهب، ومن أبرزها تصاعد التوترات الجيوسياسية، وتباطؤ النمو الاقتصادي في عدد من الاقتصادات الكبرى، إضافة إلى تقلبات أسواق الأسهم والعملات، وهو ما يعزز من توجه المستثمرين نحو الذهب كوسيلة للتحوط.

كما ساهمت المخاوف المتعلقة بالتضخم وعدم وضوح الرؤية بشأن السياسات النقدية العالمية في تعزيز الطلب على الذهب، الأمر الذي انعكس على حركة الأسعار التي واصلت الصعود منذ بداية العام دون مؤشرات واضحة على التراجع.
نصائح للمستثمرين والمقبلين على الشراء
ينصح خبراء السوق بمتابعة تحركات الأسعار العالمية بشكل مستمر قبل اتخاذ قرار الشراء أو البيع، خاصة في ظل التقلبات السريعة التي يشهدها سوق الذهب خلال الفترة الحالية.

كما يفضل للمستثمرين على المدى الطويل النظر إلى الذهب كأداة للتحوط وحفظ القيمة، مع تجنب القرارات المتسرعة، ومراعاة احتساب المصنعية والضرائب عند الشراء من السوق المحلية.


