في تقرير صدر عن دافوس-الاقتصادي-تع/">المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، تم تسليط الضوء على التحديات والفرص التي تواجه الاقتصاد العالمي في عام 2026، حيث أعد التقرير مركز الاقتصاد والمجتمع الجديد التابع للمنتدى.
أوضح التقرير أن الاقتصاد العالمي يدخل عام 2026 في حالة من المرونة، لكنه يواجه مخاطر كبيرة، حيث أشار إلى أن 53% من كبار الاقتصاديين يتوقعون تراجع الأوضاع الاقتصادية، بينما يتوقع 28% الاستقرار و19% فقط التحسن.
كما تناول التقرير تأثير الذكاء الاصطناعي، حيث اعتبره قوة دافعة للنمو، لكنه في الوقت نفسه مصدر للمخاطر، مشيراً إلى أن الاقتصادات الكبرى تستثمر بشكل كبير في هذا المجال، مما يزيد من المخاوف بشأن تقييمات الأصول المرتبطة به.
فيما يتعلق بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وضع التقرير المنطقة في موقع وسط بين الاقتصادات، حيث تمتلك مزيجاً من الطاقة والفوائض المالية، مما قد يجعلها مستفيدة من التحول الرقمي العالمي إذا تم إدارة المخاطر بشكل جيد.
كما أشار التقرير إلى أن الدين العام العالمي بلغ مستوى قياسياً عند 102 تريليون دولار في عام 2024، مع توقعات بارتفاعه إلى نحو 100% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي بحلول عام 2029.
في الولايات المتحدة، تحسنت توقعات النمو، حيث يتوقع 69% من الاقتصاديين نمواً معتدلاً، بينما في أوروبا، تواجه أضعف توقعات نمو بين المناطق الرئيسية، حيث يتوقع 53% نمواً ضعيفاً.
أما في الصين، فتستمر البلاد في الاعتماد على الابتكار التكنولوجي للحفاظ على زخم النمو، مع توقع 83% من الاقتصاديين أن يكون للاستثمارات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي أثر ملموس على النمو خلال العامين المقبلين.
فيما يخص سوق العمل، يتوقع 72% من كبار الاقتصاديين خسائر وظيفية خلال العامين المقبلين، بينما يرى 32% فرصاً لنمو وظائف جديدة في مجالات جديدة لم تكن موجودة قبل عصر الذكاء الاصطناعي.
يعتبر التقرير بمثابة تحذير استراتيجي حول التحولات الاقتصادية المحتملة، حيث يمكن أن يؤدي إلى ازدهار واسع أو إلى انقسام أعمق بين الاقتصادات القادرة على الاستثمار في الذكاء الاصطناعي وتلك التي تعاني من عدم اليقين.

