أعلن مركز باريس للدراسات الأمنية والعلاقات الدولية أن انضمام مصر إلى مجلس السلام الدولي، الذي دعا إلى تشكيله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يمثل خطوة إيجابية لجميع الأطراف المعنية بالقضية الفلسطينية.

قال عادل الغول، رئيس المركز، إن موافقة الرئيس عبدالفتاح السيسي على الانضمام إلى المجلس تعكس الدور المحوري لمصر في السياسة الدولية، خاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية.

أضاف الغول في مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية أن مصر ساهمت بشكل كبير في التوصل إلى اتفاق شرم الشيخ ولعبت دورًا مهمًا في تشكيل اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة.

أوضح أن وجود مصر في مجلس السلام الدولي قد يسهم في إقناع الأطراف المختلفة، بما في ذلك الطرف الفلسطيني، بالمضي قدمًا في المرحلة الثانية من المفاوضات، خاصة فيما يتعلق بقضية سلاح حركة حماس.

أكد الغول أن مشاركة مصر في المجلس تحمل أهمية خاصة للفلسطينيين، نظرًا لعدم دعوة الرئيس محمود عباس للمشاركة، رغم كونه يمثل الشرعية الفلسطينية.

ذكر أن وجود الرئيس السيسي في المجلس يمنح الفلسطينيين شعورًا بالطمأنينة، حيث يعكس الموقف المصري دعمًا للشعب الفلسطيني وقضاياه العادلة.