قالت مصادر رسمية إن فكرة “مجلس السلام” تم اقتراحها كآلية لحل الأزمة في قطاع غزة من خلال نشر قوات متعددة الجنسيات داخل القطاع، وأكدت أن المجلس سيتولى الإشراف على تنفيذ الخطة ميدانيًا.
وأضافت المصادر أن هذه الطروحات لاقت ترحيبًا نسبيًا ودعمًا من بعض الأطراف الدولية في بدايتها.
وأشارت المصادر إلى أنه مع تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق غزة، تم الإعلان بشكل غير مباشر عن تشكيل مجلس السلام، مع التأكيد على أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب سيكون رئيسًا له، حيث تم توجيه الدعوات لعدد من الدول مثل روسيا والصين، مما أثار تساؤلات حول دور هاتين الدولتين في منطقة الشرق الأوسط.
كما أوضحت المصادر وجود تساؤلات حول فكرة دفع مليار دولار للحصول على عضوية دائمة في المجلس، الذي يُفترض أن يكون هدفه الأساسي حل أزمة غزة، مشيرة إلى أن بعض الطروحات تحدثت عن توسيع مهام المجلس لتشمل حل النزاعات الدولية، مما قد يجعله بديلاً لمنظمات دولية كبرى مثل الأمم المتحدة ومجلس الأمن.
وأكدت المصادر أن هناك تساؤلات حول ما إذا كانت الولايات المتحدة تسعى إلى تغيير شكل النظام العالمي القائم، خاصة بعد انسحاب ترامب من نحو 66 منظمة دولية، مما يعكس عدم إيمان واشنطن بدور هذه المؤسسات، وأشارت إلى أن أزمة غزة كشفت تأثير الولايات المتحدة على المنظمات الدولية ومدى محدودية استقلاليتها.

