اجتمع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب على هامش منتدى دافوس الاقتصادي العالمي، حيث تم تناول عدة قضايا مهمة تتعلق بالشرق الأوسط، وفقًا لتصريحات رسمية.

أكد الإعلامي نشأت الديهي أن هذا اللقاء يعد من الأحداث البارزة التي تهم المحللين السياسيين وصناع القرار، نظرًا للظروف المعقدة التي تمر بها المنطقة.

تمت الإشارة إلى أن القضية الفلسطينية وتشكيل مجلس السلام العالمي كانت من أولويات النقاش بين الرئيسين، حيث تم اعتبارها من الملفات المحورية لاستقرار المنطقة، بالإضافة إلى بحث آليات التعامل مع الأزمات الإقليمية.

كما تم طرح عرض من الرئيس ترامب للقيام بدور الوسيط بين القاهرة وأديس أبابا في أزمة سد النهضة الإثيوبي، حيث رحبت مصر بهذا العرض وشكرت الجانب الأمريكي على استعداده للوساطة.

تزامن هذا العرض مع لقاء بين مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون الإفريقية ووزير الخارجية المصري، حيث تم بحث تفاصيل الوساطة الأمريكية وإعادة فتح الملفات القديمة المتعلقة باتفاق سد النهضة.

أكدت المباحثات على أهمية الوصول إلى اتفاق قانوني وملزم، بعيدًا عن الحلول العسكرية، مشيرة إلى أن إثيوبيا لم تحضر سابقًا جلسات التوقيع النهائي على الاتفاق، مما عطل الوصول إلى تسوية عادلة للأزمة، مما يعكس رغبة في إحياء المسار التفاوضي بشكل جاد.