قبل الرئيس عبد الفتاح السيسي الانضمام إلى مجلس السلام الدولي، وفقًا لتصريحات رسمية من الإعلامي نشأت الديهي خلال برنامجه “بالورقة والقلم” على فضائية “TEN” مساء اليوم الأربعاء.
أوضح الديهي أن هذه الخطوة تعكس ثوابت السياسة المصرية التي تدعم الدولة الوطنية وترسخ مفهوم السلام، كما ترفض أي محاولات لتقسيم الدول أو تفكيكها تحت أي مسمى.
قال الديهي إن مصر تسعى دائمًا إلى دعم الاستقرار الإقليمي والدولي، مما يفسر موافقة الرئيس السيسي على الانضمام إلى مجلس السلام الدولي، معتبرًا أن هذه الخطوة تمثل بداية كيان دولي جديد في النظام العالمي.
أضاف أن مجلس السلام الدولي يعد بديلاً عمليًا وفعالًا للمؤسسات الدولية الحالية، مثل مجلس الأمن والأمم المتحدة، التي فقدت قدرتها على فرض حلول عادلة أو منع الصراعات بسبب تعقيدات المصالح وحق النقض.
وأشار إلى أن المنظمات الدولية لم تعد قادرة على مواكبة التحديات العالمية المتسارعة، مؤكدًا أن مجلس السلام الدولي سيكون مركزًا جديدًا لإصدار القرارات المصيرية، دون وجود دول دائمة العضوية تتمتع بامتيازات خاصة.
أكد أن عضوية المجلس ستعتمد على مبدأ المشاركة الفعلية والالتزام، من خلال الدول التي تسدد اشتراكاتها وتشارك بجدية في صناعة القرار، وليس على أساس النفوذ السياسي أو الامتيازات التاريخية.
أشار إلى أن الإطار العام لمجلس السلام الدولي تم طرحه خلال منتدى دافوس 2026، حيث تم الإعلان عن ميثاق المجلس، مع توقعات بموافقة دولية واسعة على الانضمام إليه خلال الفترة المقبلة، مما يعكس رغبة عالمية في إعادة صياغة منظومة السلام والأمن الدوليين.

