أشادت النقابة العامة للعاملين بالبترول برئاسة المحاسب عباس صابر، بالبيان الصادر عن وزارة الخارجية الذي يحمل عنوان “ترحيب مصر بالدعوة للانضمام إلى مجلس السلام” وأكدت أن هذا البيان يعكس الرؤية السياسية والاستراتيجية للدولة المصرية في إدارة القضايا الإقليمية والدولية ويظهر دور مصر المحوري في صناعة السلام وترسيخ الاستقرار بالمنطقة.

إدراك القيادة السياسية لطبيعة التحديات الراهنة

أكدت النقابة العامة للعاملين بالبترول أن التحرك المصري في هذا التوقيت يعكس إدراك القيادة السياسية لطبيعة التحديات الراهنة ويظهر ثوابت السياسة الخارجية المصرية التي تدعم الأمن والسلم الدوليين وتدافع عن القضايا العربية العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وتعمل على وقف الحرب وحماية المدنيين وإعادة إعمار ما دمرته الصراعات.

وأشار المحاسب عباس صابر إلى أن الدولة المصرية تتحرك بمنهجية سياسية واستراتيجية متوازنة تحافظ على مصالح الوطن وتضمن الأمن القومي وتعزز مكانة مصر الإقليمية والدولية وأكد أن عمال قطاع البترول، باعتبارهم أحد أعمدة الاقتصاد الوطني، يقفون صفًا واحدًا خلف القيادة السياسية في كل ما تتخذه من قرارات لحماية الاستقرار الوطني ودعم مسيرة التنمية.

الركيزة الأساسية لاستدامة الإنتاج

أضاف رئيس نقابة البترول أن الاستقرار السياسي والأمني يمثل الركيزة الأساسية لاستدامة الإنتاج وتأمين موارد الدولة وضمان استمرار خطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية وشدد على أن الطبقة العاملة المصرية تدرك حجم المسؤولية الوطنية الملقاة على عاتقها وتواصل أداء دورها في مواقع الإنتاج بروح وطنية عالية دعمًا للدولة ومؤسساتها.

وأوضح أن الدور المصري في صناعة السلام لا ينفصل عن دورها في حماية أمن الطاقة الإقليمي وتأمين خطوط الإمداد والحفاظ على توازنات المنطقة بما يعزز مناخ الاستثمار ويدعم خطط التنمية المستدامة ويصب في صالح شعوب المنطقة كافة.

واختتمت النقابة العامة للعاملين بالبترول بيانها بالتأكيد على دعمها الكامل للموقف الرسمي المصري وتقديرها للدور الذي تقوم به وزارة الخارجية في إدارة الملفات الإقليمية والدولية بحكمة واتزان بما يعزز مكانة مصر الدولية ويحفظ مصالح الوطن ويخدم قضايا الأمة العربية وأكدت أن عمال البترول سيظلون دائمًا في مقدمة الصفوف الداعمة للدولة المصرية وقيادتها السياسية في معركة الاستقرار والبناء.