أعلن عبد الغني العيادي، المستشار السابق بالبرلمان الأوروبي، أن التصعيد الأمريكي-الأوروبي في الفترة الأخيرة يبدو غير مسبوق مقارنة بالجولات السابقة.
أوضح العيادي خلال مداخلة في برنامج اتجاهات الصحافة العالمية، الذي يقدمه الإعلامي أحمد أبوزيد، أن الولايات المتحدة تتحرك دائمًا وفق مصالحها الاستراتيجية، مشيرًا إلى أن شخصية ترامب في خطاباته وممارساته قد تعطي انطباعًا بتغيير في العقيدة الأمريكية تجاه العالم.
أكد العيادي أن العقيدة الأمريكية تعتمد على القوة والهيمنة، مشيرًا إلى أن أي مصلحة أمريكية تُعتبر في خطر قد تؤدي إلى مواقف صدامية لا تتماشى مع القيم الليبرالية القائمة على احترام القوانين والمؤسسات.
أضاف العيادي أن الواقع سيعيد الإدارة الأمريكية دائمًا إلى موقعها الطبيعي، إذ لا يمكن للعالم أن يكون مجرد أداة لخدمة قوة واحدة.

