سجلت روسيا الاتحادية عاصفة ثلجية هي الأشد منذ عقود، حيث ضربت شبه جزيرة كامتشاتكا في يناير 2026، وفق بيانات الأرصاد المحلية والدولية.
أعلنت السلطات حالة الطوارئ في العاصمة الإقليمية بيتروبافلوفسك-كامتشاتسكي بعد أن تجاوزت تساقط الثلوج في بعض المناطق مترين، مما أدى إلى إغلاق الطرق وإعاقة حركة المرور.
اضطر السكان إلى حفر ممرات يدوياً للخروج من منازلهم، حيث غطت الثلوج الشوارع والمنازل ودفنت سيارات عدة تحت طبقات الثلوج.
تناقلت وسائل الإعلام المحلية مشاهد للسكان وهم يبحثون عن سياراتهم المدفونة، مما يعكس تأثير العاصفة على المجتمعات المحلية.
تظهر الصور والفيديوهات التي تم تداولها مشاهد غير مسبوقة في شبه الجزيرة، مما دفع البعض للاعتقاد بأنها قد تكون من تنفيذ الذكاء الاصطناعي، رغم أنها تعكس واقع العاصفة الثلجية الحالية.

