أعلنت جامعة العاصمة عن نتائجها في تصنيف التايمز العالمي للجامعات حسب التخصصات، حيث أظهرت تقدمًا ملحوظًا في عدة مجالات أكاديمية، مما يعكس تطور أدائها التعليمي والبحثي.

حققت الجامعة مراكز متقدمة عالميًا في تخصصات إدارة الأعمال والاقتصاد، والعلوم الطبية والصحية، وعلوم الحاسب الآلي، وعلوم الحياة، حيث جاءت ضمن الفئة 801–1000 عالميًا، مما يدل على تحسن جودة البحث العلمي وزيادة التأثير الأكاديمي في هذه المجالات الحيوية.

كما جاءت جامعة العاصمة ضمن الفئة 1001–1250 عالميًا في تخصصي الهندسة والعلوم الفيزيائية، مما يعكس استمرار الجهود المبذولة لتطوير البرامج الأكاديمية وتعزيز منظومة البحث العلمي في هذه التخصصات.

وأعرب الدكتور قنديل، رئيس الجامعة، عن اعتزازه بهذه النتائج، مؤكدًا أن حضور الجامعة في عدد من التخصصات الدولية يعكس رؤية استراتيجية تهدف إلى الارتقاء بجودة التعليم والبحث العلمي وفق المعايير العالمية.

وأكد الدكتور عماد أبو الدهب، نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحوث، أن نتائج تصنيف التايمز تمثل مؤشرًا مهمًا على تطور الأداء الأكاديمي والبحثي بالجامعة، ودافعًا لمزيد من العمل خلال المرحلة المقبلة.

ووجهت القيادة العليا بالجامعة الشكر لوحدة التصنيف الدولي بقيادة الدكتور خالد سيد، تقديرًا لجهودها في متابعة مؤشرات التصنيف وتحليل البيانات، وتنسيق العمل المؤسسي مع مختلف قطاعات الجامعة، كما ثمّنت جهود فريق التصنيف الدولي لما بذله من عمل دؤوب في تدقيق البيانات والالتزام بالمنهجيات المعتمدة، مما أسهم في تحقيق هذا الحضور الدولي.

يُعد تصنيف التايمز العالمي للجامعات حسب التخصصات من أبرز التصنيفات الدولية التي تقيس أداء الجامعات في كل مجال علمي على حدة، استنادًا إلى مؤشرات تشمل جودة التعليم، والبحث العلمي، والاستشهادات، والسمعة الأكاديمية، والدخل من الصناعة.