قال الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، إن دعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي لقادة العالم بالتمسك بالنظام الدولي الذي تشكل عقب الحرب العالمية الثانية تعكس أهمية الأمم المتحدة ومنظماتها الإقليمية كأداة لحفظ السلام والأمن الدوليين.

وأضاف في مداخلة هاتفية مع الإعلامي ياسر عبد الستار عبر قناة إكسترا نيوز، أن أي مجالس أو منظمات إقليمية أو فرعية يجب أن تدعم هذا النظام الدولي وليس إلغاءه أو استبداله، مشيرًا إلى أن الأمم المتحدة نجحت في منع اندلاع حرب عالمية ثالثة رغم النزاعات والصراعات الإقليمية والدولية.

وتابع أن الأمم المتحدة تظل الإطار الرئيسي الذي يجمع قادة دول العالم في اجتماعاتهم الدورية، لافتًا إلى أن التجمعات والتحالفات السياسية أو الاقتصادية الجديدة ينبغي أن تهدف إلى إقرار السلام والأمن الدوليين.

وأكد أن النظام الدولي الحالي لا يزال يتسم بأحادية القطبية التي تهيمن عليها الولايات المتحدة، رغم الحديث المتزايد عن عالم متعدد الأقطاب.

وأوضح أن المنافسات الروسية والصينية والأوروبية قائمة، إلا أن حسابات القوى تشير إلى استمرار الدور الأمريكي في قيادة النظام الدولي، وأن التحالفات التي تطرحها الإدارة الأمريكية تهدف إلى حماية مصالحها ونطاقات نفوذها الاستراتيجية.