قالت مصادر رسمية إن القمة المصرية الأمريكية التي عُقدت في دافوس بين الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب كانت محورًا رئيسيًا لمناقشة وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
أوضحت المصادر أن القمة تأتي في إطار تنسيق مكثف بين مصر والولايات المتحدة بشأن الأوضاع في غزة والانتقال إلى مراحل لاحقة من الاتفاق.
في سياق متصل، أكدت المصادر أن الجهود الحالية تركز على ضمان الانتقال إلى مرحلة إعادة الإعمار كعنصر أساسي لاستدامة الاتفاق واستقرار المنطقة.
كما أشارت المصادر إلى أن العلاقات المصرية الأمريكية تتسم بطابع استراتيجي قائم على مصالح مشتركة، وتشمل مجالات متعددة مثل الاقتصاد والعسكرية، مما يعكس أهمية الدور المصري في الحفاظ على استقرار الإقليم.

