قال الدكتور هشام عبد العزيز، رئيس حزب الإصلاح والنهضة، إن انضمام مصر إلى مجلس السلام يعكس مكانتها الدولية الراسخة ويؤكد قدرتها على الإسهام في إدارة الصراعات وصناعة التوازنات.
وأوضح عبد العزيز، في تصريح لـ«الوطن»، أن قبول مصر الانضمام إلى المجلس يأتي تتويجًا لمسار طويل من الدبلوماسية النشطة التي انتهجتها القاهرة، والتي جمعت بين الحزم في الدفاع عن الأمن القومي والانفتاح على الحلول السياسية والالتزام بالقانون الدولي.
وجود مصر داخل المجلس يمنحها منصة للدفاع عن قضايا عادلة
وأشار إلى أن وجود مصر في المجلس يمنحها منصة مؤثرة للدفاع عن قضايا عادلة، مثل القضية الفلسطينية، ويعزز قدرتها على الدفع باتجاه حلول سياسية مستدامة في بؤر التوتر بالمنطقة بعيدًا عن منطق فرض الأمر الواقع أو إدارة الأزمات بالقوة.
وأضاف أن هذه الخطوة تعكس إدراك المجتمع الدولي لأهمية الدور المصري في تحقيق الاستقرار الإقليمي، خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من صراعات متداخلة، مؤكدًا أن مصر لم تسع يومًا إلى لعب أدوار شكلية بل كانت دائمًا حريصة على أن يقترن دورها السياسي بمسؤولية أخلاقية وإنسانية.
الانضمام إلى مجلس السلام يعزز من ثقل مصر الدولي
واختتم عبد العزيز تصريحه بالتأكيد على أن الانضمام إلى مجلس السلام يعزز من ثقل مصر الدولي، لكنه في الوقت ذاته يحمّلها مسؤولية أكبر، وهو ما اعتادت عليه الدولة المصرية تاريخيًا باعتبارها دولة مركزية ترى في الاستقرار الإقليمي جزءًا لا يتجزأ من أمنها القومي ومصالح شعبها.

