قال عمرو المنيري، مراسل قناة القاهرة الإخبارية، إن مجلس السلام الدولي بدأ عمله فور الإعلان الرسمي وتوقيع الاتفاق، حيث ستتحرك المنظمات واللجان المنبثقة عن هذا المجلس مباشرة، وأوضح أن هذه التحركات بدأت بالفعل على الأرض، مشيرًا إلى أن الإعلان عن فتح معبر رفح ومعابر غزة سيتم خلال الأسبوع المقبل، وذلك بحسب ما أعلنه علي شعث، رئيس لجنة التكنوقراط الفلسطينية.

وأضاف المنيري، خلال مداخلة مع الإعلامي أحمد بشتو، أن هذا المجلس لن يقتصر دوره على ما يجري في قطاع غزة فقط، بل سيكون إطارًا دوليًا أوسع لمناقشة الأزمات العالمية، بما يشبه مجلسًا مصغرًا للأمم المتحدة، لافتًا إلى أن الولايات المتحدة تقود هذا التوجه، في ظل غياب قائد أو دولة خلال السنوات الأخيرة قادرة على تحريك الملفات الراكدة، وعلى رأسها الحروب الممتدة، ومنها الحرب في غزة.

وأشار إلى أن جدول أعمال المجلس سيتوسع ليشمل أزمات أخرى، من بينها الوضع في لبنان والسودان، ضمن نقاشات سريعة تهدف إلى إيجاد حلول عملية، لافتًا إلى التحركات الدبلوماسية المتزامنة، سواء لقاءات الرئيس الأمريكي مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أو الاتصالات المرتقبة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وأكد المنيري أن الدور المصري يُعد محوريًا داخل هذا المجلس، نظرًا لقدرة مصر على الوساطة الفعالة، ودورها الأساسي في دعم الاستقرار الإقليمي، خاصة في منطقة الشرق الأوسط التي تشهد توترات متصاعدة.