قال أمجد الشوا، مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، إن هناك توافقًا بين الأطراف المختلفة على دعم اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، معربًا عن أمله في أن تبدأ اللجنة عملها الميداني قريبًا لتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني.
وخلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد بشتو على قناة القاهرة الإخبارية، أكد الشوا استعداد شبكة المنظمات الأهلية لتوظيف جميع إمكانياتها لدعم التوجهات الوطنية المشتركة وتنفيذ برامج تسهم في معالجة الأزمات المتفاقمة التي يواجهها المواطنون في قطاع غزة.
وأوضح أن الإشكالية الأساسية لا تتعلق بتشكيل اللجنة بحد ذاتها، بل بمدى التزام الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية، وفي مقدمتها فتح المعابر بشكل كامل والسماح بدخول جميع المواد والمساعدات اللازمة لدعم التعافي الاقتصادي والاجتماعي وبدء عملية إعادة تأهيل مقومات الحياة في القطاع، بما في ذلك إزالة آثار الدمار.
وأشار إلى أن نجاح هذه الجهود يرتبط أيضًا بمدى استعداد مجتمع المانحين لتوفير التمويل اللازم لتنفيذ البرامج الكبرى المطلوبة لإعادة إعمار غزة، في ظل وجود أكثر من مليوني مواطن فلسطيني يعيشون أوضاعًا إنسانية بالغة الصعوبة داخل القطاع.

