استقبل الدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، وفدين من باكستان والإمارات، وذلك خلال مشاركتهما في المؤتمر الدولي السادس والثلاثين للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية.
تناول اللقاءان سُبُل تعزيز التعاون العلمي والفكري بين المؤسسات الدينية، وتبادل الخبرات في مجالات نشر الفكر الوسطي وخدمة القرآن الكريم وعلومه، كما تم بحث آفاق العمل المشترك لمواجهة التحديات الفكرية المعاصرة، بما يسهم في ترسيخ قيم التسامح والتعايش ودعم الجهود الدولية لنشر صحيح الدين.
وأكد الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية أهمية الدور الذي تقوم به المؤسسات الدينية والعلمية في العالم الإسلامي في تعزيز الخطاب الديني الرشيد، مشيدًا بالجهود العلمية والدعوية التي تبذلها هذه المؤسسات في خدمة قضايا الأمة.
وأشار إلى أن مثل هذه اللقاءات تمثل فرصة ثمينة لتبادل الخبرات وتعميق التعاون بين المؤسسات الدولية، بما يضمن نشر الفكر الوسطي المعتدل، وترسيخ القيم الإنسانية المشتركة، وتعزيز دور الأزهر الشريف في مواجهة التحديات الفكرية المعاصرة.
من جانبهما، أعرب الدكتور حسن محيي الدين القادري وعلي بن السيد عبد الرحمن آل هاشم عن تقديرهما الكبير لجهود مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف في تعزيز التعاون العلمي والدعوي مع المؤسسات الدولية، مؤكدين حرصهما على توطيد أطر العمل المشترك بما يخدم أهداف الأمة ويعزز القيم الدينية الصحيحة على المستوى العالمي.

