أعلنت الولايات المتحدة عن خطط لإعادة بناء ما أطلق عليه “غزة الجديدة” من الصفر، لتشمل أبراجًا سكنية ومراكز بيانات ومنتجعات ساحلية، وذلك في إطار جهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لدعم وقف الحرب في قطاع غزة، وفقًا لوكالة رويترز.
جاء الإعلان الأمريكي بالتزامن مع إطلاق ترامب مجلس السلام، الذي يهدف إلى معالجة النزاعات على مستوى العالم، مستفيدًا من وقف إطلاق النار في غزة كنقطة انطلاق.
خلال فعالية في منتدى دافوس الاقتصادي في سويسرا، دعا ترامب صهره جاريد كوشنر إلى عرض ملامح خطة تنموية شاملة لإعادة إعمار غزة، التي تضررت بشكل كبير نتيجة النزاع، حيث نزح نحو مليوني فلسطيني، بحسب الوكالة.
قال كوشنر أمام الحضور إنهم في البداية فكروا في إنشاء منطقة حرة، ثم منطقة خاضعة لحماس، ثم قرروا التخطيط لنجاح شامل.
الخطة الرئيسية لبناء غزة
عرض كوشنر عرضًا تقديميًا وصفه بـ”الخطة الرئيسية لغزة الجديدة”، تضمن خرائط ملونة لمناطق مخصصة للتطوير السكني ومراكز البيانات والمجمعات الصناعية، كما شملت الشرائح صورًا تخيلية لساحل البحر المتوسط.
أشار العرض إلى أن عملية إعادة التطوير ستبدأ من مدينة رفح، وهي منطقة تخضع لسيطرة عسكرية إسرائيلية كاملة، غير أن الخطة لم تتناول قضايا محورية مثل حقوق الملكية أو آليات تعويض الفلسطينيين الذين فقدوا منازلهم.
كما لم يوضح كوشنر مصادر تمويل المشروع، الذي يتطلب إزالة نحو 68 مليون طن من الأنقاض، واكتفى بالإشارة إلى مؤتمر سيُعقد في واشنطن للإعلان عن مساهمات من القطاع الخاص.
المرحلة التالية لخطة ترامب في غزة
تنص المرحلة التالية من خطة ترامب على نزع سلاح حماس ونشر قوات حفظ سلام دولية في القطاع، بالتوازي مع انسحاب أوسع للقوات الإسرائيلية.
كانت المرحلة الأولى قد أبقت إسرائيل مسيطرة على أكثر من نصف مساحة القطاع، فيما اقتصرت سيطرة حماس على شريط ساحلي ضيق.
رغم الهدنة، واصلت إسرائيل شن غارات جوية وقصف مدفعي على مناطق مختلفة من غزة، حيث أفاد مسؤولون في مستشفى الشفاء باستشهاد 4 فلسطينيين جراء قصف دبابات إسرائيلية لمنطقة الزيتون شرق مدينة غزة.

