قالت مصادر رسمية إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن عن إنشاء مجلس السلام لتعزيز الاستقرار في قطاع غزة بعد اتفاق وقف إطلاق النار.

أوضحت المصادر أن المجلس سيعنى بإدارة قطاع غزة وإعادة الإعمار وإيجاد حلول سياسية شاملة للقضية الفلسطينية.

ذكرت التقارير أن هذه الخطوة أثارت آمالًا إيجابية على المستويين الإقليمي والدولي.

أشارت المصادر إلى أن التحوّل المحتمل لمجلس السلام إلى جهة موازية للأمم المتحدة أثار جدلًا بين القوى الكبرى.

أكدت المصادر أن مشاركة عدد كبير من قادة العالم في هذا المجلس قد تسهم في تسريع التعامل مع المشكلات الدولية.

أوضحت المصادر أن الأهداف المعلنة من قبل الرئيس ترامب تشمل الالتزام بمرحلة أولى لتطبيق وقف إطلاق النار.

أضافت المصادر أن المرحلة الثانية تتضمن إيجاد حلول دائمة لإدارة قطاع غزة وضمان حقوق الفلسطينيين.

أكدت المصادر أن هذه المبادرة تعكس حرص الإدارة الأمريكية على دعم الاستقرار وتحقيق السلام الدائم في المنطقة.