قالت مصادر رسمية إن ميثاق إنشاء مجلس السلام تم توقيعه بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعدد من القادة، ويهدف إلى معالجة القضايا الإقليمية، بما في ذلك القضية الفلسطينية.
أعلنت حوالي 35 دولة موافقتها على الانضمام إلى المجلس، بينما تحتاج دول أخرى لاستكمال إجراءاتها القانونية والدستورية، مع وجود رغبة في إنجاح المجلس خلال المرحلة المقبلة.
أوضحت المصادر أن جوهر إنشاء مجلس السلام يرتبط بالقضية الفلسطينية، حيث تركزت كلمات الرئيس الأمريكي ومسؤولي إدارته على تحقيق السلام في قطاع غزة وتحقيق الازدهار لشعبه.
ذكرت المصادر أن المرحلة الأولى من عمل المجلس ستنصب على وقف إطلاق النار، ثم الانتقال إلى إعادة الإعمار، مما يعكس أهمية الاختبار العملي لجدوى هذا المجلس.
أشارت المصادر إلى أن المرحلة الثانية من اتفاق غزة تُعد الأكثر تعقيدًا، وتشمل ملفات نزع السلاح، والسيطرة الأمنية، وتشكيل لجنة فلسطينية انتقالية لإدارة القطاع تحت إشراف مجلس السلام.
لفتت المصادر إلى أن وجود الحصانة والدعم الأمريكي قد يسهم في معالجة العراقيل التي تضعها الحكومة الإسرائيلية، خاصة ما يتعلق بالانسحابات، وفتح المعابر، وتدفق المساعدات الإنسانية والغذائية.

