أعلن النجم يوسف الشريف عودته إلى الدراما التليفزيونية من خلال مسلسل «فن الحرب» المقرر عرضه في رمضان المقبل مما أثار حالة من الجدل والترقب في الأوساط النقدية والجماهيرية بعد غياب دام حوالي خمس سنوات عن الشاشة الصغيرة.

أشار الناقد الفني طارق الشناوي إلى أن التعاون بين يوسف الشريف وعمرو سمير عاطف يمثل ثنائية واضحة المعالم وأوضح أن غياب الشريف الطويل قد يكون عاملاً إيجابياً وليس سلبياً وأكد أن هذا الغياب قد يترك أثراً في اشتياق الجمهور للنجم.

وأضاف أن يوسف الشريف يعد من الممثلين الموهوبين وأن مسلسلاته السابقة حققت نسب مشاهدة عالية وهو يستحق العودة بقوة ووجه الشناوي نصيحة مباشرة للشريف قائلاً إنه يتمنى أن يترك المعايير المباشرة في الأحكام الفنية وأن يجعل العمل هو الذي يحرك الشخصية بلا قيود مسبقة.

اختتم الشناوي تصريحاته بالتأكيد على أن مسلسل «فن الحرب» يمثل فرصة حقيقية للشريف لإعادة تقديم نفسه لجمهور الدراما الرمضانية خاصة إذا نجح في الموازنة بين قناعاته الشخصية ومتطلبات الدراما الحديثة.

قال الناقد الفني أحمد سعد الدين إن «فن الحرب» من تأليف عمرو سمير عاطف ويأتي استكمالاً لشراكة فنية قديمة تجمع الكاتب بالشريف وأوضح أن هناك كيمياء واضحة تجمع بين الطرفين وقد ظهرت في أكثر من عمل سابق وأشار إلى أن الشريف وعاطف عملا معاً كثيراً وتجمعهما مساحة من التفاهم خصوصاً في منطقة التشويق التي يجيدها الشريف جيداً كما رأينا في «رقم مجهول».

أشار سعد الدين إلى أن الشريف نجم لا يمكن التقليل من شأنه لكنه لا يمكن تصنيفه كـ«ميجا ستار» بالمعنى التقليدي موضحاً أن الشريف ممثل شاطر وناجح في نوعية معينة من الأعمال وأكد أن ابتعاد الشريف عن الدراما خمس سنوات لا يمثل أزمة حقيقية بقدر ما يحمله مسؤولية تقديم عمل متوازن يرضي جمهوره.

تطرق سعد الدين إلى بعض الآراء الشخصية التي عُرفت عن الشريف وأثرت بحسب رأيه على شعبيته قائلاً إن الشريف متمسك بثوابت فنية مثل رفض التلامس أو القبلات وهذه الميول تؤثر على استقبال الجمهور خصوصاً الشباب الذين يرون أن في الفن مساحة أكبر من هذا الإطار وأكد أن الشريف يظل ممثلاً موهوباً قادراً على تحقيق نجاح جيد وإن لم يكن واسع الانتشار.