قال الدكتور أحمد سعيد، أستاذ القانون الدولي، إن مصر تمر حاليًا بمرحلة جني الثمار بعد جهود طويلة في تطوير البنية التحتية، وأوضح أن المشاركة المصرية في المحافل الاقتصادية الدولية، مثل منتدى دافوس، تعكس تحولًا في نظرة المؤسسات المالية العالمية والمستثمرين تجاه الاقتصاد المصري.
وأضاف سعيد، خلال لقائه ببرنامج مال وأعمال على قناة إكسترا نيوز، أن مصر قامت بجهود شاملة في السنوات الماضية لتطوير شبكات الطرق ومحطات المياه والكهرباء، بالإضافة إلى إنشاء 25 مدينة جديدة وتطوير الموانئ والمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، مما جعل الدولة مؤهلة لاستقبال الاستثمارات الكبرى، خاصة في مجالات التكنولوجيا المتقدمة.
وأشار إلى أن تغير موقف مؤسسات مالية دولية مثل مورجان ستانلي تجاه الاقتصاد المصري يعكس إدراكًا دوليًا لقوة الدولة وقدرتها على حماية مصالحها، ولفت إلى أن ثبات الموقف المصري في القضايا الإقليمية، مثل ملف غزة، ساهم في تعزيز هذه الثقة.
وكشف أن مجالات الذكاء الاصطناعي وصناعة السيارات الكهربائية والتكنولوجيا الحيوية ستكون من أبرز المجالات الجاذبة للاستثمار في المرحلة المقبلة، مؤكدًا أن مصر لا تطرح نفسها كسوق استهلاكي فقط، بل كمركز إقليمي للتصنيع والتصدير في ظل التحولات الكبرى التي يشهدها الاقتصاد العالمي.

