حذر الدكتور أمجد الشوا، مدير شبكة المنظمات الفلسطينية، من تدهور الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، حيث يعيش أكثر من 900 ألف مواطن تحت خيام متضررة وغير ملائمة في ظل الظروف الشتوية القاسية، ما أدى إلى وفاة عدة أطفال ومواطنين بسبب البرد وانهيار المنازل المهترئة.

أكد الشوا، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد مصطفى شردي على برنامج «الحياة اليوم» المذاع على قناة «الحياة»، أن القطاع يواجه نقصًا حادًا في المستلزمات الطبية والإيواء، ما يجعل الوضع الصحي والخدمات الإنسانية في غزة في حالة حرجة للغاية.

وأشار إلى أن هناك تنسيقًا مع منظمة الصحة العالمية والهلال الأحمر المصري لتوفير مستشفيات ميدانية متخصصة ودعم عمليات الإخلاء الطبي للمرضى الأكثر حاجة، بما في ذلك مرضى السرطان والحالات الحرجة التي تتطلب تدخلًا عاجلاً، موضحًا أن العملية تشمل إعداد قوائم دقيقة لتصنيف المرضى حسب الأولوية، لضمان وصول العلاج إلى من يحتاجه بشكل سريع وفعال.

وتابع الشوا أن هناك حاجة ماسة إلى دعم دولي واسع النطاق لإدخال المواد الأساسية مثل البيوت المتنقلة، ومستلزمات إعادة تأهيل شبكات المياه والصرف الصحي، فضلًا عن الأدوية والمعدات الطبية الأساسية، مشددًا على أن الدعم الدولي الفوري ضروري للحفاظ على أرواح الفلسطينيين وتحسين أوضاعهم الإنسانية في ظل استمرار الحصار والصعوبات الميدانية.