أكد الدكتور أمجد الشوا، مدير شبكات المنظمات الأهلية الفلسطينية، أن فتح معبر رفح يمثل خطوة حاسمة لإنقاذ نحو 18 ألف مريض فلسطيني بحاجة عاجلة للعلاج خارج قطاع غزة، بعد تدمير العديد من المستشفيات خلال العدوان الإسرائيلي الأخير.
أوضح الشوا، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد مصطفى شردي ببرنامج الحياة اليوم المذاع على قناة الحياة، أن هذه الخطوة تأتي ضمن المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، وتستهدف ضمان استقرار الأوضاع الصحية في القطاع، مع التركيز على الحالات الحرجة والمزمنة.
وأشار إلى التنسيق المكثف مع وزارة الصحة المصرية ومنظمة الصحة العالمية لتصنيف الحالات الطبية وفق الأولويات، وضمان نقل المرضى إلى المستشفيات المصرية أو دول صديقة لتلقي الرعاية المتخصصة، مؤكدًا أن مصر ظلت بوابة رئيسية لجهود الإغاثة الدولية، مقدماً الشكر للجهود المصرية في استقبال المرضى وتوفير الرعاية الطبية لهم، بما يشمل العمليات الجراحية المعقدة والعلاجات الطارئة.
وأضاف أن القطاع يحتاج أيضًا إلى مستلزمات إضافية لدعم العملية الصحية، بما في ذلك الأدوية والمعدات الطبية، مشددًا على ضرورة تعاون المجتمع الدولي لتقديم الدعم العاجل، وإعادة تأهيل البنية التحتية المتضررة في المستشفيات والمراكز الصحية، لضمان استمرارية تقديم الرعاية لجميع المرضى.

