أعلنت جينجر تشابمان، عضو الحزب الجمهوري، أن الصراع في أوكرانيا يتجاوز كونه نزاعًا بين دولتين، وذلك خلال مداخلة لها مع قناة القاهرة الإخبارية.
أوضحت تشابمان أن تصريحات سابقة لمسؤولين في إدارة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن تشير إلى وجود توجه أمريكي-أوروبي لاستخدام أوكرانيا كأداة لإضعاف روسيا وتقسيمها، بهدف السيطرة على مواردها الطبيعية.
ذكرت أن روسيا تمتلك موارد تُقدَّر بنحو 72 تريليون دولار، مما يفسر إصرار بعض الدول الأوروبية، مثل فرنسا والمملكة المتحدة، على استمرار الصراع، في ظل الأزمات الاقتصادية التي تواجهها هذه الدول.
أضافت أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب يفضل التوصل إلى اتفاق سلام مع روسيا، إلا أن العداء المستمر من دول حلف شمال الأطلسي يقيّد حركته في الوقت الحالي.
أشارت إلى أن ترامب يمتلك القدرة على إنهاء الحرب من خلال التواصل المباشر مع القيادة الأوكرانية، لكنه يواجه ضغوطًا داخلية من دعاة استمرار الحرب والمجمع الصناعي العسكري في الولايات المتحدة.
أكدت تشابمان أن الضغوط المفروضة على ترامب تدفعه لمحاولة القبول بضمانات أمنية لأوكرانيا، بما في ذلك ما يتعلق بالمادة الخامسة من ميثاق الناتو، مشيرة إلى أن هذا المسار لا يحظى بقبول واسع داخل الولايات المتحدة.

