قالت مصادر رسمية إن التحركات الدبلوماسية المصرية لدعم القضية الفلسطينية تتواصل بشكل فعال، حيث أكدت أن هذه الجهود تهدف إلى حشد الدعم الدولي لإحلال السلام ووقف العدوان على قطاع غزة.

وأوضحت المصادر أن الاتصالات التي أجرتها القاهرة مع أطراف المجتمع الدولي أسهمت في خلق زخم سياسي لصالح القضية الفلسطينية، مشيرة إلى أن هذه التحركات أسفرت عن التوصل إلى اتفاقات لوقف إطلاق النار، بما في ذلك اتفاق شرم الشيخ الذي شهد حضور المجتمع الدولي والإدارة الأمريكية.

كما أكدت المصادر أن هذه الجهود تشمل الدفع نحو تنفيذ مراحل التهدئة، وصولًا إلى استحقاقات إعادة الإعمار والتعافي المبكر، مشددة على أهمية الوصول إلى دولة فلسطينية موحدة جغرافيًا بين الضفة الغربية وقطاع غزة، وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من يونيو 1967.

وأشارت المصادر إلى أن إعلان مجلس السلام وتوقيع ميثاقه يمثل خطوة مهمة في مسار إحلال السلام داخل قطاع غزة، مؤكدة أن نجاح أي تحركات منبثقة عن هذا المجلس يعتمد على الالتزام بالرؤية المصرية التي ترفض مخططات التهجير وتثبيت الوجود الفلسطيني على أرضه.