قالت مصادر رسمية إن الولايات المتحدة الأمريكية تتعامل مع قوات سوريا الديمقراطية “قسد” كحليف مرحلي وليس دائم، وذلك وفقًا لتصريحات الكاتب الصحفي وليد الرمالي.
أوضح الرمالي في مداخلة هاتفية أن التحالف بين واشنطن و”قسد” كان يهدف إلى مقاومة تنظيم “داعش”، مشيرًا إلى أن التنظيم أوشك على الانتهاء، مما دفع الولايات المتحدة إلى التحالف مع النظام السوري بقيادة أحمد الشرع.
أكد الرمالي أن الإدارة الأمريكية قد ترفع الغطاءين السياسي والعسكري عن “قسد”، وفقًا لما ذكره توم براك، لكنه أشار إلى أن انسحاب الولايات المتحدة من سوريا بشكل كامل لن يحدث، مع إمكانية انسحاب من بعض المناطق للضغط على قيادات “قسد” للتفاوض مع النظام السوري.
أضاف الرمالي أن الولايات المتحدة يمكنها التخلي عن “قسد” بشكل كامل، مما قد يمكّن النظام السوري من الهجوم عليها والاستيلاء على شمال شرق الفرات، كما يمكن أن تنسحب مؤقتًا للضغط على “قسد” للتواصل مع النظام السوري.
وأشار إلى أن تركيا تعتبر نقطة إزعاج لـ”قسد”، حيث تعتبرها امتدادًا لحزب العمال الكردستاني، كما أن “قسد” محاصرة من قوات بارزاني في العراق، التي تختلف فكريًا عنها وتعد حليفة لتركيا، مما يجعل الولايات المتحدة تتجنب الصدام مع أنقرة.

