شهدت العلاقات بين الولايات المتحدة وكندا توترًا جديدًا بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سحب دعوة كندا للمشاركة في مبادرة مجلس السلام الدولية، وفقًا لما ذكرته وكالة الأنباء الرسمية.

في رسالة عبر موقع «تروث سوشيال»، أعلن ترامب إلغاء دعوة كندا للانضمام لما وصفه بـ«مجلس القادة الأكثر شهرة»، مما يعكس الخلافات المتزايدة بين البلدين.

ترامب يطلق مبادرة مجلس السلام في دافوس

أطلق ترامب مبادرته لمجلس السلام خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، حيث وصفها بأنها ستكون من أهم الهيئات التي أُنشئت في تاريخ العالم، وكان من المقرر أن يرأس المجلس ترامب، الذي وُصف في البداية بأنه هيئة مؤقتة للإشراف على إدارة وإعادة إعمار غزة، مع ضرورة مساهمة الأعضاء الدائمين بمليار دولار لكل منهم.

كندا ترفض دفع المبلغ المطلوب

قال وزير المالية الكندي، فرانسوا فيليب شامبين، إن كندا لا تخطط لدفع المليار دولار المطلوبة مقابل مقعد دائم في المجلس، الذي وُصف بأنه هيئة مؤقتة للإشراف على إدارة وإعادة إعمار غزة.

في خطاب أمام قادة العالم في منتدى دافوس، أشار رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إلى ما أسماه صدعًا في النظام العالمي السابق القائم على القواعد، والذي كانت تشرف عليه الولايات المتحدة.

عند وصول ترامب إلى دافوس، أشار إلى أنه سمع عن خطاب كارني، مضيفًا في خطابه أن كندا تعيش بفضل الولايات المتحدة، بينما رد كارني بأن كندا تزدهر بفضل مواطنيها.