مع اقتراب شهر شعبان، تزايدت تساؤلات المسلمين حول أحكام صيام التطوع، وقد أصدرت دار الإفتاء المصرية بيانًا توضيحيًا عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك لتوضيح الأمور المتعلقة بصيام التطوع في هذا الشهر الكريم.

صيام التطوع في شهر شعبان

أكدت دار الإفتاء أن صيام التطوع جائز شرعًا في جميع أوقات العام، باستثناء الأيام التي ورد النهي الصريح عن صيامها، مما يتيح للمسلمين فرصة الإكثار من الطاعات دون أي لبس في الأحكام الشرعية.

يعتبر صوم التطوع من العبادات التي تعزز العلاقة بين العبد وربه، كما تسهم في تهذيب النفس وضبط السلوك. وقد حرصت الشريعة الإسلامية على تشجيع هذا النوع من الصيام، مما يجعله متاحًا طوال العام مع مراعاة الضوابط التي تحافظ على مقاصد العبادة.

وبحسب دار الإفتاء، فإن الأيام المنهي عن صيامها تشمل يومي عيد الفطر وعيد الأضحى، بالإضافة إلى أيام التشريق الثلاثة التي تلي عيد الأضحى، حيث جعل الإسلام هذه الأيام للفرح وإظهار السرور وشكر الله على نعمه، مما يوضح التوازن الذي تقيمه الشريعة بين العبادة ومتطلبات الحياة.

كما تشمل أيام وسنن ثابتة لصوم التطوع، مثل صيام يومي الاثنين والخميس، والأيام البيض من كل شهر قمري، وصيام يوم عرفة لغير الحاج، ويوم عاشوراء مع يوم قبله أو بعده.

تؤكد دار الإفتاء أن الالتزام بهذه الضوابط يعكس الفهم الصحيح للدين، ويجنب المسلمين الوقوع في التشدد أو التفريط.