قال الناقد الفني علي الكشوطي إن الأعمال الدرامية تسعى عادة لجذب الإعلانات من خلال الأكشن والكوميديا، لكن مسلسل «لعبة وقلبت بجد» يتناول قضايا اجتماعية مهمة تعاني منها الأسر.
أضاف الكشوطي خلال مداخلة هاتفية في برنامج «هذا الصباح» على قناة إكسترا نيوز أن المسلسل حظي باهتمام كبير من الجمهور، حيث يتناول تأثيره بشكل مباشر دون الاعتماد على الإثارة الدرامية، ورغم ذلك يحتوي على عدد كبير من الإعلانات مما ساهم في نجاحه المادي والمعنوي.
وأشار إلى أن المسلسل ينتمي إلى ما يعرف بـ«دراما الوعي»، حيث يركز على الأسرة والأطفال، مما يجعله مختلفًا عن الأعمال التي تناقش فئات عمرية أخرى، من خلال طرح تأثير التكنولوجيا والألعاب الإلكترونية على الأطفال.
لفت الكشوطي إلى أن هذا العمل يعد البطولة المطلقة الأولى للفنان أحمد زاهر في مجال الدراما، وهي خطوة متأخرة نسبيًا، حيث يعتبر من أبرز الفنانين القادرين على إنجاح المشهد من خلال تقديمه لشخصيات متنوعة.
أكد الكشوطي أن المسلسل لا يحتوي على تصاعد درامي كالذي يوجد في الأعمال التقليدية، وذلك مراعاةً للشريحة المستهدفة من الأطفال وربات المنازل، كما يتضمن رسائل توعوية حول أضرار الألعاب والتكنولوجيا والظواهر المجتمعية السلبية.

