أعلنت سوريا-بسبب-الا/">الأمم المتحدة أن الوضع الأمني في مخيم الهول السوري يحول دون دخولها إليه، وفقًا لما أفادت به قناة القاهرة الإخبارية.

يأتي هذا الإعلان بعد سيطرة قوات الأمن السورية على المخيم يوم 20 يناير، عقب انسحاب قوات سوريا الديمقراطية، مما أدى إلى فرار محتجزين وإعلان المخيم منطقة محظورة.

انسحبت قوات سوريا الديمقراطية من المخيم الذي يضم نحو 37 ألف شخص مرتبطين بتنظيم داعش، مما خلق فوضى أمنية أدت إلى هروب عشرات الأشخاص واعتقال 11 امرأة مع أطفالهن. نشرت دمشق تعزيزات أمنية كبيرة لتأمين الموقع والبحث عن الفارين، مع تحذير من الاقتراب تحت طائلة القانون، وسط اتهامات لقوات سوريا الديمقراطية باستخدام القوة.

يُعد مخيم الهول أكبر مركز احتجاز لعائلات مقاتلي داعش منذ هزيمتهم في 2019، حيث شهد حوادث قتل واختفاء قسري متكررة تشكل تهديدًا أمنيًا إقليميًا.

أوقفت السلطات السورية التعاون مع المنظمات الدولية مؤقتًا لإعادة تقييم الملفات، مما حال دون وصول الأمم المتحدة رغم طلباتها.