أعلن مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية أن هجمات المستوطنين في الضفة الغربية أدت إلى نزوح نحو 100 أسرة فلسطينية خلال أسبوعين، وفقًا لما ذكرته قناة القاهرة الإخبارية.

سجلت التقارير أكثر من 1800 هجوم من المستوطنين في عام 2025، وهو أعلى معدل يومي منذ عام 2006، مع وقوع إصابات وإحراق ممتلكات في مدينتي نابلس وأريحا.

شملت الهجمات أضرارًا في ممتلكات في مناطق دير شرف وجالود وبزاريا بنابلس، كما نزحت 20 عائلة من منطقة رأس عين العوجا برعاية أريحا نتيجة قطع المياه والكهرباء والترهيب.

أدت عملية السور الحديدي الإسرائيلية إلى تهجير إضافي في شمال الضفة الغربية، حيث تم تسجيل 23 ألف حالة اعتداء وهدم مشترك بين الجيش والمستوطنين في عام 2025.

كما نزحت 13 تجمعًا بدويًا تضم 197 عائلة، مما يعادل 1090 فردًا، في عام 2025، مع مقتل 14 فلسطينيًا على يد المستوطنين و434 حريقًا في أراضٍ زراعية وممتلكات.

حذر مكتب الأمم المتحدة من خطر النزوح القسري المنهجي في المنطقة “ج”، مطالبًا بحماية المدنيين ودعم العائلات المتبقية.