أكد رئيس شركة روساتوم الروسية أنه لا يستبعد إمكانية التعاون مع الولايات المتحدة في تطوير ممر نقل عبر القطب الشمالي، وفقًا لما أفادت به قناة القاهرة الإخبارية.

يأتي هذا التصريح في ظل مناقشات بين الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب وحلف الناتو حول الدفاع عن المنطقة ضد تهديدات محتملة من روسيا والصين، مع اهتمام أمريكي متزايد بغرينلاند كمنطقة استراتيجية.

تدير روساتوم، أكبر شركة نووية روسية، بنية تحتية حيوية لطريق البحر الشمالي، بما في ذلك كاسحات الجليد النووية وإدارة الملاحة والموانئ، مما يسهل نقل الشحن بين أوروبا وآسيا بشكل أسرع بنسبة 40%.

استثمرت روسيا 187 مليار دولار في المنطقة حتى عام 2035، مقارنة بـ33 مليار دولار أمريكي، مع شراكات دولية تشمل نيوزيلندا في مجال السفن الحاوية.

يعكس التصريح تسارع السباق على الموارد مثل النفط والغاز والمعادن النادرة نتيجة ذوبان الجليد، حيث تسيطر روسيا على 53% من الساحل القطبي وتنتقد عسكرة الناتو في المنطقة.

ناقش رئيس الوزراء الهولندي مارك روته والرئيس ترامب في دافوس حماية القطب، مع رغبة أمريكية في الاستحواذ على غرينلاند لأسباب تتعلق بالأمن القومي، مما يفتح المجال لتعاون انتقائي رغم العقوبات المفروضة على روسيا بسبب الوضع في أوكرانيا.

أعربت روسيا عن قلقها من المناورات العسكرية المرتقبة للناتو، مؤكدة على موقفها بأن القطب يجب أن يكون منطقة للسلام والتعاون.