تشهد أسعار العملات في فلسطين تذبذب ملحوظ نتيجة تأثرها بالتقلبات الاقتصادية الإقليمية والدولية، ويترقب المواطنون بشكل يومي تحديثات سعر الدولار مقابل الشيكل لما له من تأثير مباشر على الأسواق، و في هذا المقال نستعرض آخر المستجدات في حركة العملات الأجنبية في السوق الفلسطينية مع التركيز على الأسعار المتداولة في الضفة الغربية وقطاع غزة.

أسعار العملات وسعر الدولار في فلسطين

شهدت أسعار العملات مقابل الشيكل الإسرائيلي اليوم الجمعة 23 يناير/كانون الثاني 2026 استقرار نسبي في السوق المحلية بفلسطين وسط ترقّب اقتصادي مستمر لمؤشرات الدولار والعملات الأجنبية، وفيما يلي أحدث الأرقام المسجلة:

  • الدولار الأمريكي بلغ سعر الصرف 3.14 شيكل.
  • الدينار الأردني استقر عند 4.45 شيكل.
  • اليورو الأوروبي سجل نحو 3.67 شيكل.
  • الجنيه المصري بلغ قيمته 0.066 شيكل.

رغم التقارب الواضح في الأسعار إلا أن هناك اختلافات بسيطة في صرف العملات بين مدن الضفة وقطاع غزة تعود لعوامل مثل العرض والطلب ووفرة السيولة واختلاف السياسات النقدية المحلية لكل منطقة، حيث قد تسجل بعض الصرافات في غزة أسعار بيع أعلى للدولار بفارق بسيط يتراوح بين 0.01–0.03 شيكل عن غيرها في الضفة خاصة في فترات التحويلات المرتفعة.

العوامل التي تؤثر على أسعار العملات في فلسطين

تشهد أسعار العملات مقابل الشيكل تغيرات مستمرة تعود إلى مجموعة من العوامل المؤثرة سواء كانت محلية أو خارجية وتلعب دور مباشرًا في تحديد سعر الصرف اليومي وأهم هذه العوامل:

  • أي ارتفاع أو انخفاض في الدولار الأمريكي عالميًا ينعكس بشكل مباشر على السوق الفلسطينية بحكم ارتباطه بكثير من المعاملات التجارية.
  • بما أن الشيكل هو العملة الرسمية فإن قرارات بنك إسرائيل المتعلقة بأسعار الفائدة أو التحكم في الكتلة النقدية تؤثر بشكل مباشر على سعر الصرف داخل فلسطين.
  • التوترات في الضفة الغربية أو قطاع غزة تؤدي إلى تراجع الطلب على الشيكل أحيانًا مما يدفع أسعار العملات الأخرى للصعود.
  • تلعب الحوالات من الفلسطينيين المغتربين دور مهم خصوصًا خلال المواسم (مثل رمضان والعيد)، حيث تؤدي زيادة الحوالات بالدولار أو الدينار إلى رفع المعروض وبالتالي قد تؤثر على السعر.
  • حجم التبادل التجاري مع الخارج خاصةً مع الأردن ومصر  يتحكم في الطلب على العملات الأجنبية مما يساهم في تحديد اتجاه السوق.
  • في بعض الحالات تلجأ فئات من المواطنين أو التجار إلى السوق السوداء للحصول على أسعار أفضل، مما يحدث فارق بين السعر المعلن وسعر التداول الفعلي.