قالت مصادر رسمية إن خروقات جيش الاحتلال الإسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة منذ توقيع اتفاق شرم الشيخ تمثل تهديدًا للمرحلة التالية من خطة السلام الأمريكية.
أفادت التقارير بأن عدد الشهداء الفلسطينيين تجاوز 71 ألفًا خلال العامين الماضيين، منهم نحو 500 شهيد منذ أكتوبر الماضي، كما بلغ عدد المصابين حوالي 1300 شخص، وانتشلت فرق الطوارئ 731 جثمانًا من تحت الأنقاض.
أضافت المصادر أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل توسيع الخط الأصفر واعتداءاته على مناطق فلسطينية مثل خان يونس ودير البلح، مع هدم منازل وإضرار بالممتلكات.
أكدت المصادر أن توقيع الوثيقة الأولى لمجلس السلام الدولي في دافوس بحضور الرئيس الأمريكي وممثلين عن 25 دولة يعكس رغبة المجتمع الدولي في تعزيز المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار، إلا أن ممارسات الاحتلال تشير إلى أنه يسعى لاختزال المرحلة في نزع سلاح حركة حماس فقط.
أشارت المصادر إلى ازدواجية المعايير التي تنتهجها حكومة الاحتلال، خاصة بعد قرار وزير الأمن القومي الإسرائيلي السماح لسكان 18 مستوطنة إضافية بحمل السلاح، في إطار سياسات التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية.
لفتت المصادر إلى أن الإدارة الأمريكية تتجاهل الاستيطان المستمر في الضفة الغربية، رغم خططها لإنهاء الحرب في غزة، ما يزيد من خطورة الوضع ويهدد الأمن والاستقرار في المنطقة.

