أكدت مصادر رسمية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تراجع عن خطط ضم جزيرة جرينلاند بالقوة، وذلك في خطوة تمثل تهدئة مؤقتة في العلاقات مع الدول الأوروبية، وفقًا لما ذكرته صحيفة «لوموند» الفرنسية.
أوضحت المصادر أن نائب وزير الدفاع السابق في حلف الناتو وصف هذا التراجع بأنه يشبه وضع نبيذ قديم في زجاجة جديدة، مشيرًا إلى أن هذه الممارسات ليست جديدة ولكن تم تقديمها بطريقة مختلفة.
كما أكدت المصادر أن ترامب أعلن أنه لن يستخدم القوة في جرينلاند، وهو ما يعتبر تطورًا إيجابيًا في ظل التوترات الحالية.
وأشارت المصادر إلى أن ترامب ذكر أنه تم وضع إطار للاتفاق في المرحلة القادمة، إلا أنه لم يتم التوصل إلى أي اتفاق رسمي، مما يعني عدم وجود أي وثيقة مكتوبة، وهو ما يعكس محاولة لحفظ ماء الوجه بعد ردود الفعل الغاضبة في أوروبا.
في سياق متصل، تدخل الأمين العام لحلف الناتو، مارك روته، دبلوماسيًا لإنقاذ الموقف بعد فترة من الصمت، حيث كان قد أكد دائمًا تعاونه مع ترامب بشأن قضايا الحلف.

