قالت مصادر رسمية إن أعداد النازحين في الضفة الغربية تجاوزت 33 ألف شخص، حيث شهد مخيم جنين وحده ترحيل أكثر من 30 ألف شخص، بالإضافة إلى نحو 20 ألف شخص من مخيمي طولكرم ونور شمس.

أوضحت المصادر أن هذه الأحداث تأتي في إطار استراتيجية تهدف إلى تغيير الوضع القائم في المنطقة، حيث تتعرض المخيمات لعمليات عسكرية تشمل هجمات على اللاجئين والنازحين، بالإضافة إلى قصف منشآت وكالة الأونروا وقطع الكهرباء والمياه.

أشارت المصادر إلى أن وكالة الأونروا تقدم خدمات أساسية للفلسطينيين في مجالات الصحة والتعليم والإغاثة، لكنها أصبحت محظورة حاليًا، مما يعكس رغبة الاحتلال في ضم الضفة الغربية إلى الأراضي الإسرائيلية والسعي للحصول على اعتراف أمريكي بالسيادة الإسرائيلية عليها.

أكدت المصادر أن مختلف التيارات السياسية في إسرائيل، بما في ذلك الليبرالية والعلمانية، قد انحرفت نحو اليمين، مما زاد من وتيرة الاستيطان في الضفة الغربية وما نتج عنه من اعتداءات على الممتلكات.