أكدت دار الإفتاء المصرية أن شهر شعبان يمثل محطة إيمانية مهمة لمحاسبة النفس ومراجعة الأعمال استعدادًا لاستقبال شهر رمضان المبارك بقلب صاف وروح مستعدة للطاعة.

وأوضحت الدار في منشور توعوي أن المسلم يجب عليه خلال شعبان أن يتأمل فيما قدمه طوال العام، فإن وجد خيرًا حمد الله تعالى وشكره على توفيقه، وإن لمس تقصيرًا أو معصية بادر إلى الاستغفار والتوبة الصادقة، سعيًا لتزكية النفس وتنقيتها قبل حلول شهر الصيام.

محاسبة النفس.. منهج تربوي لاستقبال رمضان

شددت الدار على أن محاسبة النفس ليست مجرد وقفة عابرة، بل هي منهج تربوي يعيد ترتيب الأولويات ويعمق الصلة بالله، مما ينعكس على السلوك والعبادة في رمضان، مؤكدة أن الدخول إلى الشهر الكريم بقلب مضيء يحمل المعاني الروحية الطيبة هو غاية يستحب للمسلم أن يعمل لها مبكرًا.

شهر شعبان فرصة ثمينة للإكثار من الذكر

وأضافت أن شهر شعبان فرصة ثمينة للإكثار من الذكر والدعاء وقراءة القرآن، إلى جانب تصحيح النيات ورد المظالم، حتى يكون رمضان بداية حقيقية للتغيير الإيجابي والالتزام بالطاعات، لا مجرد موسم عابر.

واختتمت دار الإفتاء بالتأكيد على أن الاستعداد الروحي في شعبان يضاعف من أثر العبادة في رمضان، ويعين على الثبات والاستمرارية، داعية المسلمين إلى اغتنام أيام هذا الشهر المبارك بما يرضي الله ويحيي القلوب.