شهدت لجنة الانضباط بالاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف» تغييرات مهمة في تشكيلها قبل حسم ملف أحداث مباراة نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025 بين المغرب والسنغال والتي يجري التحقيق فيها حاليًا لمعرفة المتورطين في أزمة انسحاب «أسود التيرانجا» من المباراة بسبب احتساب ضربة جزاء لصالح «أسود الأطلس» في الدقائق الأخيرة وأحداث الشغب من الجماهير.

تغيير في لجنة الانضباط بالاتحاد الأفريقي لكرة القدم

أكد مصدر داخل الاتحاد الأفريقي في تصريحات لـ«الوطن سبورت» أن السنغالي عثمان كين رئيس لجنة الانضباط تنحى عن نظر قضية نهائي كأس الأمم الأفريقية لكونها مرتبطة ببلاده على أن تتولى نائبته الكينية جين أونيانجو مسؤولية إدارة الأزمة.

أوضح المصدر أن اللجنة بصدد تشكيل لجان تحقيق مختصة إضافية لمتابعة تفاصيل القضية كافة ومراجعة كاميرات الملعب لمعرفة المتورطين في أزمة الانسحاب قبل إصدار قرار بشأن الواقعة وهو ما سيحدث خلال الساعات القليلة المقبلة.

وأشار إلى أن النائبة الكينية هي من ستدير الأزمة بالكامل برفقة بعض أعضاء لجنة الانضباط والتي يصل عددهم إلى 7 أعضاء بينهم المصري محمد الماشطة موضحًا أنه من المرتقب أن يجري اختيار 4 أعضاء من السبعة.

أحداث مؤسفة في مباراة المغرب والسنغال

شهد الشوط الإضافي الأول من مباراة المغرب والسنغال أحداثًا مؤسفة عقب احتساب الحكم الكونغولي جان جاك ندالا ضربة جزاء لصالح «أسود الأطلس» بعد إلغاء هدف لصالح السنغال قبلها بدقيقتين مما أغضب بابي ثياو مدرب «أسود التيرانجا» وسحب فريقه من الملعب.

عاد المنتخب السنغالي من جديد ونفذ إبراهيم دياز مهاجم منتخب المغرب ضربة الجزاء وتصدى لها إدوارد ميندي حارس «أسود التيرانجا» قبل أن يسجل الضيوف هدفًا في الشوط الإضافي الثاني ويتوج به بلقب كأس الأمم الأفريقية للمرة الثانية في تاريخه.