قالت مصادر رسمية إن العلاقات الأمريكية الأوروبية شهدت تصاعدًا في التوتر مؤخرًا، حيث أبدت واشنطن نبرة تهديد وضغط مباشر تجاه الدول الأوروبية، مما أثار تساؤلات حول مستقبل التحالف عبر الأطلسي.

وأوضحت المصادر أن التصعيد الأخير أعاد إلى الأذهان سيناريوهات الانفصال الاقتصادي بين ضفتي الأطلسي، خاصة مع تلويح الولايات المتحدة بفرض رسوم جمركية جديدة، في وقت تتزايد فيه المخاوف الأوروبية من اختلال توازن الشراكة الاستراتيجية التي استمرت لعقود.

وأكدت المصادر أن تراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن فرض الرسوم الجمركية على الدول الأوروبية بدءًا من فبراير المقبل جاء مشروطًا بتفاهمات تتعلق بالمعادن ونظام الدفاع الصاروخي، مما دفع القادة الأوروبيين إلى بحث خيارات رد قوية خلال اجتماعهم في دافوس.

كما حذرت مصادر اقتصادية من أن أي حرب تجارية محتملة ستكون مدمرة للطرفين، سواء لأوروبا التي تعاني ركودًا اقتصاديًا، أو للولايات المتحدة التي قد تواجه ارتفاعًا في تكاليف المعيشة والإنتاج، مما يجعل التحالف الأمريكي الأوروبي عند مفترق طرق تاريخي.