رفع بنك جولدمان ساكس توقعاته لسعر الذهب بحلول نهاية عام 2026 إلى 5400 دولار للأوقية، بعد أن كانت التوقعات السابقة تشير إلى 4900 دولار للأوقية، ويعزى ذلك إلى تنويع استثمارات القطاع الخاص والبنوك المركزية في الأسواق الناشئة.

سجل الذهب في التعاملات الفورية ارتفاعًا قياسيًا بلغ 4887.82 دولار للأونصة يوم الأربعاء الماضي، حيث ارتفع بأكثر من 11% منذ بداية عام 2026، بعد قفزة حادة بلغت 64% خلال العام الماضي.

حدد البنك هدفه السعري للذهب في ديسمبر 2026 عند مستوى 5400 دولار للأونصة، مقارنة بتوقع سابق عند 4900 دولار، وذلك بناءً على افتراض أن المستثمرين الأفراد الذين اشتروا الذهب كتحوط من مخاطر السياسات الاقتصادية سيواصلون الاحتفاظ بهذه المراكز حتى نهاية العام، وفقًا لمذكرة تحليلية بتاريخ 21 يناير.

أوضح البنك أن افتراضاته تستند إلى أن مشتري الذهب من القطاع الخاص، الذين يستخدمون المعدن للتحوط من مخاطر السياسات العالمية، لن يقوموا بتصفية حيازاتهم خلال عام 2026، مما يرفع فعليًا نقطة الانطلاق لتوقعات الأسعار.

توقع جولدمان ساكس أيضًا ارتفاع حيازات صناديق المؤشرات المتداولة في الغرب، في ظل ترجيحات بأن يقدم مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي على خفض سعر الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس خلال عام 2026.

كما أشار البنك إلى أن مشتريات البنوك المركزية مرشحة لأن تبلغ في المتوسط 60 طناً خلال 2026، مع استمرار البنوك المركزية في الأسواق الناشئة في تنويع احتياطياتها بعيدًا عن العملات التقليدية والاتجاه نحو الذهب.

في المقابل، حذر جولدمان ساكس من أن تراجع المخاطر المتصورة المتعلقة بالمسار طويل الأجل للسياسة النقدية العالمية قد يشكل عاملاً ضاغطًا على أسعار الذهب، إذا أدى ذلك إلى تصفية مراكز التحوط المرتبطة بالسياسات الاقتصادية الكلية.