أعلن السفير أسامة عبدالخالق، السفير المصري السابق لدى الأمم المتحدة، أن مصر تسعى لدعم القضية الفلسطينية من خلال خبراتها الدبلوماسية الطويلة، وذلك خلال حديثه على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة.
أكد عبدالخالق أن مصر تتحرك بثقلها السياسي لدعم حل الدولتين كسبيل لتحقيق الاستقرار الإقليمي، مشيرًا إلى أن دورها لا يقتصر على الوساطة بل يمتد لتنسيق المواقف داخل الأمم المتحدة.
أوضح أن أي مسار سلام يحتاج إلى آليات دولية واضحة، مشددًا على أهمية الالتزام بالاتفاقيات، مثل مخرجات قمة شرم الشيخ، لضمان استقرار المنطقة.
أشار إلى أن أداء مجلس الأمن لم يكن كافيًا لمواجهة الوضع الإنساني والسياسي في فلسطين، بينما لعبت الجمعية العامة دورًا مهمًا في التعبير عن الضمير الجمعي للمجتمع الدولي.
ذكر أن مصر تعد من أكبر المساهمين في قوات حفظ السلام، موضحًا أن هذه العمليات تواجه تحديات مثل تدهور الأوضاع الأمنية ونقص التمويل.
أوضح أن مصر تسعى لتحقيق استقرار محيطها الإقليمي، خاصة في أفريقيا، من خلال مشاركتها في بعثات حفظ السلام.
أكد عبدالخالق أن مصر تعتمد على دبلوماسية نشطة للدفاع عن سيادة الدول العربية، مشيرًا إلى رفضها التدخلات الخارجية.
أشار إلى أن مصر تلعب دورًا محوريًا في تعزيز العمل متعدد الأطراف داخل الأمم المتحدة، مع التركيز على إصلاح مجلس الأمن.
أوضح أن مصر تربط بين قضايا السلم والأمن وتحديات التنمية المستدامة، مشددًا على أهمية إدراج قضايا الأمن الغذائي والمائي ضمن أولويات الأمن الدولي.
أعلن أن مصر تواصل دورها القيادي في ملف المناخ، مستندة إلى ما تحقق في مؤتمر COP27، مع التركيز على مطالب الدول النامية.
أشار إلى أهمية التعاون مع الأمم المتحدة لمواجهة الجرائم السيبرانية، مع تعزيز التنسيق في مجالات تبادل الخبرات وبناء القدرات.
أكد عبدالخالق أن المكانة المصرية تعزز من دورها داخل الأمم المتحدة، مشددًا على أهمية استقرار الإقليم لمصلحة الدولة المصرية.
أوضح أن الدبلوماسية متعددة الأطراف تواجه تحديات متزايدة، مشيرًا إلى أهمية التنسيق بين المجموعات الإقليمية.
ذكر أن التحديات اليومية تشمل تضارب المصالح وتسييس القضايا، مشددًا على أهمية وضوح الموقف المصري من خلال الالتزام بالثوابت الوطنية.
أشار إلى أن الأمم المتحدة تبقى الإطار الشرعي الأهم للعمل الدولي، مع ضرورة إجراء إصلاحات حقيقية لضمان فاعليتها المستقبلية.
أكد عبدالخالق أن مصر تبذل جهودًا لحماية أمن الشعب المصري ودعم القضايا العربية، مشددًا على أهمية تحقيق العدالة كشرط للسلام في الشرق الأوسط.

