شهد الصالون الثقافي بمعرض القاهرة الدولي للكتاب احتفالية بمئوية الدكتور رفعت المحجوب، الرئيس الأسبق لمجلس الشعب، الذي وُلد عام 1926، بحضور عدد من الشخصيات السياسية والثقافية البارزة، مثل السفيرة الدكتورة مشيرة خطاب، والكاتب السياسي الدكتور مصطفى الفقي، والمفكر الدكتور ممدوح إسماعيل، والدكتور فخري الفقي، والكاتب الصحفي شريف عارف، وأدار الندوة المستشار الدكتور خالد القاضي.

تناولت الندوة الأثرين العلمي والسياسي للدكتور رفعت المحجوب، الذي اغتيل عام 1990. بدأت الفعالية بقراءة الفاتحة على روحه، ثم شكر المستشار خالد القاضي الرئيس عبد الفتاح السيسي على رعايته للمعرض، وأثنى على جهود وزير الثقافة الدكتور أحمد فؤاد هنو في تطوير المعرض. وأشار إلى أن المحجوب كان رجل دولة عاش للدستور وأخلص للبرلمان.

أضاف القاضي أن المحجوب كان من الجيل المؤسس لكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، واعتبر أن العدالة لا تنفصل عن المعرفة، وأن الدولة القوية تفتح أبواب العلم لجميع أبنائها. كما أكد على أهمية الفكر الذي جمع بين الاقتصاد والسياسة.

في محبة الدكتور رفعت المحجوب مداخلات من تلاميذه

قالت السفيرة مشيرة خطاب إن الحديث عن الدكتور رفعت المحجوب شرف كبير، مشيرة إلى دوره في تأسيس كلية الاقتصاد والعلوم السياسية. وأكدت أن التعليم في الكلية كان قائمًا على التعددية.

من جانبه، أشار الدكتور مصطفى الفقي إلى خصوصية المناسبة، واصفًا المحجوب بالأستاذ الفيلسوف، وأكد على مكانته الخاصة لدى الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك.

الدكتورة جنات السمالوطي، أستاذة الاقتصاد، أكدت أن المحجوب كان رمزًا وطنيًا، وذكرت مراحل تأسيس الكلية والتحولات السياسية التي شهدتها مصر.

شريف عارف وصف المحجوب بالشخصية الموسوعية، مشيرًا إلى تأثيره في الحياة السياسية. الدكتور فخري الفقي تحدث بإعزاز عن المحجوب، مؤكدًا استفادته من علمه.

الدكتور ممدوح إسماعيل أثنى على تكريم رموز الوطن في معرض الكتاب، مشيرًا إلى دور المحجوب في الدفاع عن العدالة.

اختُتمت الندوة بمداخلة من الدكتورة إيمان رفعت المحجوب، التي تحدثت عن الجانب الإنساني لوالدها، مشيرة إلى ثقافته الواسعة وقدرته على القيام بمهام متعددة.