أكدت مؤسسة حياة كريمة أن التعليم يعد حجر الأساس لأي تغيير حقيقي ومستدام داخل المجتمعات وأشارت إلى أن الاستثمار في الإنسان يبدأ من المدرسة ويكتمل بخلق بيئة تعليمية داعمة قادرة على صناعة أجيال واعية ومؤهلة للمستقبل.
جاء ذلك خلال احتفال المؤسسة باليوم الدولي للتعليم حيث شددت على إيمانها بأن التعليم ليس مجرد حق أساسي بل هو السبيل الأهم لتحقيق التنمية الشاملة وبناء مجتمع أكثر تقدما واستقرارا.
وأوضح بيان المؤسسة أن مبادراتها التعليمية مثل «راجع مدرستي» و«التعليم حياة» تستهدف دعم الطلاب أكاديميًا ونفسيًا إلى جانب تأهيل المعلمين ورفع كفاءتهم بما يسهم في تحسين جودة العملية التعليمية داخل القرى والمناطق الأكثر احتياجًا.
وأضافت المؤسسة أن هذه المبادرات تأتي ضمن رؤية شاملة تهدف إلى إحداث أثر ملهم في عقول الجيل الجديد وتمكينه من استكمال مسيرة البناء والتنمية وأكدت أن التعليم هو المفتاح الحقيقي لصناعة مستقبل أفضل للمجتمع بأكمله.
واختتمت حياة كريمة رسالتها بتأكيد استمرار جهودها لدعم قطاع التعليم باعتباره الركيزة الأهم لتحقيق العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص وتعزيز قدرات الشباب على المشاركة الفعالة في تنمية الوطن.

