استضافت القاعة الرئيسية في «بلازا 1» احتفالية كبرى لإعلان وتسليم جوائز اتحاد الناشرين المصريين ضمن فعاليات معرض القاهرة للكتاب، حيث تُقدم هذه الجوائز للمرة الأولى تقديرًا لجهود الناشرين في إثراء المحتوى الثقافي والمعرفي ودعم صناعة النشر المصرية والعربية.

حضر الاحتفالية محمد رشاد، رئيس اتحاد الناشرين العرب، وفريد زهران، رئيس اتحاد الناشرين المصريين، بالإضافة إلى أعضاء مجلس أمناء الجائزة في دورتها الأولى لعام 2026، ومن بينهم الكاتب حلمي النمنم، والدكتورة إيناس عبد الدايم، والدكتور عماد أبو غازي، إلى جانب عدد من الشخصيات الثقافية البارزة مثل الدكتور محمد عفيفي والدكتور شريف شاهين والدكتور محمود الضبع والدكتور أنور مغيث والدكتور زين عبد الهادي وسماح أبو بكر عزت وضحى عاصي، وأدارت الاحتفالية الدكتورة صفاء النجار.

وفي بداية الاحتفالية، أكدت الدكتورة صفاء النجار على أهمية جائزة اتحاد الناشرين المصريين، مشيرة إلى أن الجائزة تهدف إلى تقدير جهود الناشرين المتميزة، وأنها يجب أن تكون محور اهتمامهم، كما أن الجائزة مُقدمة من اتحاد الناشرين المصريين وبرعاية وزير الثقافة الدكتور أحمد فؤاد هَنو.

كما قال فريد زهران إن الجوائز عادةً ما تُمنح للمؤلفين والمثقفين، لكنهم حرصوا على تكريم الناشرين، فهم العمود الفقري لأي عمل ثقافي، وأوضح أنهم ناقشوا الفكرة لعدة سنوات حتى تم الإعلان عنها رغم التحديات، مشيرًا إلى أن وجود مجلس أمناء مستقل يعزز مصداقية الجائزة.

ووجه الدكتور محمود الضبع الشكر لرئيس مجلس إدارة اتحاد الناشرين المصريين على هذه المبادرة، مؤكدًا على ضرورة وضع شروط لضمان حيادية الجائزة، وأشار إلى أن الدورة الأولى تحتاج إلى جهود وتطوير.

أسفرت النتائج عن فوز دار الكرمة للنشر والتوزيع في مجال النشر الثقافي العام، ودار أرجوحة للنشر والتوزيع بجائزة نشر كتب الأطفال الناشئة، بينما حصلت دار العين للنشر والتوزيع على جائزتي النشر الأكاديمي ونشر التراث، مما يعكس تنوع خريطة النشر المصرية.

يمنح اتحاد الناشرين المصريين الناشر الفائز في كل مجال جائزة مالية قدرها 75 ألف جنيه، بالإضافة إلى درع الاتحاد، تقديرًا لدور الناشرين في دعم حركة الثقافة والمعرفة.

تهدف الجائزة إلى تشجيع دور النشر المصرية على التميز والابتكار، وتحفيز المنافسة المهنية الإيجابية بين الناشرين، بما يسهم في تطوير صناعة الكتاب وتعزيز حضور النشر المصري على المستويين العربي والدولي، إلى جانب دعم المبادرات الجادة التي تُعلي من قيمة المعرفة وتساهم في بناء الوعي المجتمعي.