قال رضا صقر، رئيس حزب «الاتحاد»، إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي في احتفالية عيد الشرطة الرابع والسبعين حملت رسائل سياسية وأمنية واضحة تعكس إدراك الدولة لحساسية المرحلة إقليميا وتؤكد استمرار معادلة الاستقرار كأولوية قصوى للدولة المصرية.
دور الشرطة في حماية الاستقرار الداخلي
أضاف رئيس حزب «الاتحاد» في تصريحاته لـ«الوطن» أن الرئيس السيسي ركّز على عدة محاور أساسية، أهمها التأكيد على دور الشرطة في حماية الدولة والاستقرار الداخلي، وهو خطاب ضروري في ظل التحديات الأمنية والإقليمية المحيطة بمصر، كما ربط الأمن بالتنمية والاستقرار الاقتصادي، وهي رسالة سياسية مهمة تؤكد أن الأمن لم يعد مفهوماً أمنياً تقليدياً بل جزء من مشروع الدولة الشامل.
لفت إلى أن إشارة الرئيس إلى التحديات الإقليمية والضغوط الخارجية تعكس محاولة طمأنة الداخل المصري بأن الدولة واعية بحجم المخاطر وتديرها بحكمة، مؤكدًا أن الكلمة حملت أيضًا رسالة سياسية للداخل والخارج بأن مصر لن تسمح بزعزعة استقرارها، وأن مؤسسات الدولة تعمل في إطار دولة القانون مع التأكيد على دور المواطن كشريك في حماية الوطن.
طمأنة الداخل
واختتم رئيس الحزب بأن كلمة الرئيس السيسي كانت كلمة دولة في مرحلة حرجة تهدف إلى طمأنة الداخل وإرسال إشارات ردع للخارج مع التأكيد على استمرار مسار الاستقرار والإصلاح.

