أكد النائب محمد عبدالعال أبو النصر، عضو مجلس الشيوخ عن حزب حماة الوطن، أن الرسائل التي وجهها الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال احتفالية عيد الشرطة الـ74 تحمل دلالات وطنية عميقة تعكس طبيعة الدولة المصرية الحديثة التي تقوم على مؤسسات وطنية راسخة تعمل وفق القانون وتحمي الشعب دون تمييز وتقوم على الانتماء الكامل للوطن وأشار إلى أن هذه الرسائل تؤكد ثبات الدولة المصرية على مبادئها في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات واضطرابات.
وفي بيان له اليوم، أكد أبو النصر أن حديث الرئيس السيسي بشأن ضرورة وجود تشريع قانوني ينظم ويقيد استخدام الأطفال للهواتف المحمولة حتى سن معينة يعكس وعيًا عميقًا بمخاطر الاستخدام غير المنضبط للتكنولوجيا على النشء سواء على المستوى النفسي أو السلوكي أو التعليمي.
وأوضح عضو مجلس الشيوخ أن هذه الدعوة تمثل رسالة واضحة بضرورة تحرك تشريعي مسؤول يوازن بين مواكبة التطور التكنولوجي وحماية الأطفال من المحتوى الضار والعزلة الرقمية وشدد على أن تنظيم استخدام الهواتف الذكية أصبح ضرورة وطنية لحماية الأجيال القادمة وبناء شخصية متوازنة قادرة على التفاعل الإيجابي مع المجتمع.
كما أوضح أن تأكيد الرئيس السيسي على أن رجال الشرطة هم “أبناء وبنات مصر” وليسوا ميليشيات أو جماعات خارج إطار الدولة يمثل ردًا حاسمًا على أي محاولات تشويه ويعزز الثقة بين المواطن ومؤسسات الأمن وشدد على أن الشرطة المصرية كانت وستظل مؤسسة وطنية خالصة هدفها حماية الدولة والشعب وليس حماية أشخاص أو أنظمة.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن احتفال الرئيس السيسي بعيد الشرطة وحرصه على التقاط صورة تذكارية مع قيادات وزارة الداخلية يعكس حالة من الوحدة والتكامل بين القيادة السياسية وأجهزة الدولة ويؤكد تقدير الدولة لتضحيات رجال الشرطة الذين يقفون جنبًا إلى جنب مع القوات المسلحة في مواجهة الإرهاب والتحديات الأمنية.
وأضاف أبو النصر أن استدعاء الرئيس لذكرى ملحمة 25 يناير 1952 بالإسماعيلية يرسخ قيمة التاريخ الوطني والتضحيات الممتدة لرجال الشرطة ويؤكد أن دماء الشهداء لم تذهب هدرًا بل كانت أساسًا لبناء دولة قوية قادرة على حماية مقدراتها.

