أكد حزب الحرية المصري برئاسة الدكتور ممدوح محمد أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال احتفالية عيد الشرطة الرابعة والسبعين كانت شاملة وعكست فلسفة الدولة في إدارة الأمن القومي، حيث توازن بين قوة المؤسسات ووعي الشعب كركيزة لاستقرار الدولة وحماية مقدراتها.
أوضح رئيس الحزب أن كلمة الرئيس حملت رسالة طمأنة للداخل ورسالة ردع للخارج، مشيرًا إلى أن مصر دولة راسخة قادرة على حماية أمنها القومي ومتماسكة بشعبها ومؤسساتها، ولن تسمح بأي محاولات للمساس باستقرارها أو بثوابتها الوطنية والإقليمية.
وأضاف في بيان أن تأكيد الرئيس على وفاء الدولة والشعب لدماء شهداء الشرطة يجسد أحد ثوابت الجمهورية الجديدة، وهو ترسيخ ثقافة الاعتراف بالتضحيات وصون الذاكرة الوطنية كأساس لبناء دولة قوية ومتماسكة.
كفاءة الأجهزة الأمنية أصبحت عنصرا رئيسيا فى دعم الاستقرار والتنمية
أوضح رئيس الحزب أن إشادة الرئيس برجال الشرطة ونسائهم ودورهم المحوري في حماية الجبهة الداخلية تؤكد أن كفاءة الأجهزة الأمنية أصبحت عنصرًا رئيسيًا في دعم الاستقرار والتنمية، وأن مفهوم الأمن لم يعد مقتصرًا على المواجهة بل بات جزءًا من حماية مسار الدولة ومكتسبات الشعب.
شدد رئيس الحزب على أن تأكيد الرئيس بعدم وجود موطئ قدم للتطرف في مصر يعكس نجاح الدولة في بناء منظومة متكاملة لمواجهة الفكر المتطرف، تقوم على التلازم بين الحسم الأمني وبناء الوعي المجتمعي لضمان تحصين المجتمع ضد محاولات الاختراق أو الاستقطاب.
وأشاد بالموقف المصري الثابت الذي جدد الرئيس التأكيد عليه برفض أي محاولات لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم، مؤكدًا أن هذا الموقف يعكس التزامًا تاريخيًا وأخلاقيًا تجاه القضية الفلسطينية ورفضًا قاطعًا لأي حلول تنتقص من الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني أو تهدد استقرار المنطقة.
مصر تقف دائما إلى جانب وحدة الدول الوطنية
كما أكد أن رفض الرئيس لأي مخططات لتقسيم دول المنطقة أو إنشاء كيانات موازية للمؤسسات الشرعية يمثل رسالة حاسمة بأن مصر تقف دائمًا إلى جانب وحدة الدول الوطنية وتحترم سيادتها وترفض العبث بمقدرات الشعوب تحت أي ذريعة.

