قالت الدكتورة كاميلا زاريتا، مستشارة الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو، إن المفاوضات المتعلقة بالأزمة الأوكرانية دخلت مرحلة جديدة، لكنها بحاجة إلى تنقيح استراتيجي لضمان فعاليتها.
تحول نحو المحادثات الثنائية
أوضحت زاريتا، خلال مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي، أن هناك تحولًا نحو الانخراط في محادثات ثنائية بدلًا من الصيغة الثلاثية، مشيرة إلى أن هذا التحول يحمل دلالة رمزية بشأن كيفية إنهاء الصراعات الدولية، ويعكس تغيرًا في هيكل التفاوض رغم استمرار التحديات.
أكدت زاريتا أن روسيا لا تزال تستخدم العنف ونفوذها العابر للحدود، وتواصل ضرب أي محاولات جادة للتفاوض، في ظل تناقض بين الخطاب السياسي والممارسات على الأرض، خاصة من خلال استهداف البنية التحتية المدنية.
اهتمام ترامب بالمشروعات الاقتصادية
أضافت زاريتا أن هناك اهتمامًا من جانب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمشروعات ذات طابع اقتصادي، مما يقلل من قيمة الدبلوماسية السياسية في هذا الملف، مشيرة إلى أن موسكو تسعى إلى توسيع نطاق الصراع وترحب باتساع الفجوة بين واشنطن والدول الأوروبية.
شددت زاريتا على أن الانقسام بين الولايات المتحدة وأوروبا قد يُسرّع من إفشال المفاوضات، مؤكدة أن القضية تتعلق بالأمن القومي المجتمعي، خاصة في ظل المخاطر التي تهدد الممرات التجارية الدولية، وأكدت ضرورة أن تضع أوروبا الدبلوماسية الأوكرانية في صدارة أولوياتها خلال المرحلة المقبلة.

