شهد الدكتور أحمد فؤاد هَنو، وزير الثقافة، الندوة التثقيفية التي أُقيمت بالقاعة الدولية ضمن معرض القاهرة الدولي للكتاب لمناقشة كتابي «شاهد على الحرب والسلام» و«شهادتي» للسفير أحمد أبو الغيط، الأمين العام للجامعة العربية، بحضور جماهيري كبير من المثقفين والباحثين المهتمين بالشأنين السياسي والفكري.

تناولت الندوة مضامين الكتابين وما يقدمانه من شهادات توثيقية ورؤى تحليلية لمسيرة طويلة من العمل الدبلوماسي والسياسي للكاتب، إذ استعرض السفير أحمد أبو الغيط محطات مفصلية في تاريخ المنطقة وتجارب شخصية ومواقف عاصرها عن قرب، مسلطًا الضوء على التحديات التي واجهتها الدولة المصرية والعالم العربي في فترات دقيقة ودور الدبلوماسية في إدارة الأزمات وصياغة المواقف.

معرض الكتاب منصة للحوار الجاد وتبادل الرؤى

أكد الدكتور أحمد فؤاد هَنو أن مناقشة مثل هذه الإصدارات المهمة في رحاب معرض القاهرة الدولي للكتاب تعكس الدور المحوري للمعرض كمنصة للحوار الجاد وتبادل الرؤى، وتؤكد مكانته كأحد أهم الفعاليات الثقافية والفكرية في المنطقة، مشيرًا إلى أن هذه الكتب تساهم في إثراء الوعي العام وإتاحة مادة معرفية لفهم التاريخ الحديث وتحولاته من منظور توثيقي رفيع.

وأوضح أن وزارة الثقافة تحرص على دعم مثل هذه الفعاليات التي تجمع بين الفكر والتجربة والخبرة، وتثمن دورها في بناء وعي مستنير قائم على المعرفة، مؤكدًا أن الثقافة تمثل أحد أعمدة بناء الإنسان وأداة رئيسية لترسيخ قيم الانتماء والفهم العميق لقضايا الوطن والمنطقة.

اختتمت الندوة في أجواء حوارية ثرية شهدت تفاعلًا واسعًا من الحضور، مما عكس اهتمام الجمهور بمثل هذه اللقاءات الفكرية الجادة، ودور معرض القاهرة الدولي للكتاب في إتاحة مساحات حرة للنقاش والتفكير وترسيخ قيمة الكتاب بوصفه نافذة أساسية على التاريخ والتجربة الإنسانية.